Corona time management

Corona time management

اجلس مع نفسك و حدد أهدافك للاستفادة من وقتك

إليك فيما يلي قائمة بـأهم الأمور التي تستطيع القيام بها وأنت في منزلك دون الحاجة للخروج. والتي تمكّنك من الاستفادة من وقتك على نحو إيجابي يعود عليك بالنفع. و إليك بعض الأفكار في هذا الشأن: اجلس مع نفسك وحدّد أهدافك على المدى القريب والبعيد. قم بإعادة ترتيب أولوياتك، وتحديد المهام والواجبات التي يمكنك تنفيذها خلال فترة البقاء في المنزل

  1. قم  بشيء مهم  لنفسك

مثلا قم بتحديث سيرتك الذاتية و هو أحد تلك الأمور التي غالبًا ما يتمّ إهمالها ونسيانها في خضمّ الحياة ومشاغلها. ولا عجب في ذلك، فهذه مهمّة صعبة نوعًا ما، وتحتاج منك إلى الكثير من الوقت، كما يتعيّن عليك أيضًا إرسال سيرتك وخطاب التغطية الخاص بك إلى عدد من الأشخاص لتدقيقه واكتشاف ما به من أخطاء. حتى وإن كنت تحبّ وظيفتك الحالية ولا تفكّر في تغييرها، فمن المهم أن تكون سيرتك الذاتية وبقية مستندات التقديم محدّثة في كلّ وقت. إذ أنك لا تعرف في أي وقت قد تحتاجها. ربما تحتاجها للاشتراك في مسابقة معيّنة، أو لحضور مؤتمر ما، أو عند التقديم لمنحة دراسية أو غيرها.

حدّث ملفاتك الشخصية على كمبيوترك الشخصي أو هاتفك المحمول ،  حيث أن  كثير من ملفات على سطح المكتب لديك  بحاجة إلى ارشفة و تصنيف يسهل الرجوع إليها عند الحاجة و قم بتحديث ملف أعمالك الخاص أو الـ Portfolio في حال كانت طبيعة عملك أو تخصصك تحتاج إلى ملف أعمال خاص، كما هو الحال مع وظائف الفنون والتصميم، والبرمجة وحتى الهندسة، ففترة البقاء في المنزل هي فرصتك لتجهيز Portfolio مميز، أو إضافة بعض اللمسات على ملفك الموجود سابقًا. و يمكنك أيضا القيام بتنظيم الصور في هاتفك أو حاسوبك، ستكون تلك فرصة لاستعادة الذكريات الجميلة، وتوفير مساحة إضافية في جهازك في الوقت ذاته. سيمنحُك القيام بهذه الأمور شعورًا كبيرًا بالإنجاز والراحة ويساعدك على إبقاء جدولك الزمني ممتلئًا بدلاً من الشعور بالضجر والملل والفراغ  

حدّث صفحتك على موقع LinkedIn  و الذي يعتبر واحدًا من أهم وأفضل المواقع لبناء شبكة معارفك المهنية، وزيادة فرصك في العثور على الوظيفة المناسبة التي تطمح إليها. وتزداد أهمّية هذا الموقع في حال كنت تعمل عن بعد، إذ يتيح لك التقديم لشركات العمل المستقل Freelance في أماكن مختلفة من العالم. وحتى تتمكّن من جذب الأنظار إليك في هذا الموقع، لابدّ أنّ تكون صفحتك الخاصة فيه مميزة مليئة بالمهارات والمعلومات التي تثبت جدارتك في مجال عملك. استغلّ وقت جلوسك في المنزل إذن، وقم بإضافة بعض المهارات الجديدة التي اكتسبتها مؤخرًا. لا تنسَ تحميل سيرتك الذاتية المحدّثة أيضًا!

رتّب أمورك المالية بعض الظروف التي تضطرّك للبقاء في المنزل قد تؤثر على الاقتصاد بشكل كبير كما هو الحال مع فيروس كورونا مثلاً، وهنا لابدّ لك من ترتيب أمورك المالية وإعادة جدولة ميزانيتك بشكل يتناسب مع الأوضاع الراهنة. وحتى إن لم يكن الوضع خطيرًا يؤثر على الاقتصاد سلبًا، يمكنك ببساطة وضع ميزانية جديدة لك، والبدء بالتفكير في كيفية زيادة دخلك، أو الادخّار لتحقيق أهدافك الكبرى كالسفر أو الدراسة في الخارج مثلاً

قم بالمساعدة ببعض الأعمال المنزلية.  لم تكن الأعمال المنزلية في يوم من الأيام أمرًا ممتعًا، خاصّة مع وجود مهام أخرى، كالدراسة أو العمل، لكن قد تكون هذه فرصتك الآن لترتبّ خزانتك أو تنظّف المنزل تنظيفًا شاملاً. ربما حان الوقت لتعيد فرز ثيابك وتتخلّص من الفائض منها، أو لترتّب خزائن المطبخ التي تشهد فوضى عارمة! احرص على تخصيص جزءٍ من وقت مكوثك في البيت لإعادة ترتيب المنزل وتنظيفه فمثل هذا الأمر سيشعرك بالارتياح بعد الانتهاء منه ويحفّزك للبدء بالقيام بأمور مُنتجة أخرى.

 

  1. طور مهاراتك و اكتسب معرفة جديدة

التحق بالدورات المجانية عبر الإنترنت حيث أن  البقاء في المنزل لفترات طويلة قد يكون مُحبطًا خاصة إن كان ذلك اضطراريًا كما هو الحال عند انتشار المرض بشكل كبير، أو بسبب ظروف جويّة سيئة للغاية تحول بينك وبين الخروج والقيام بأنشطتك المعتادة. ليس هذا وحسب، فالكثير من الجامعات والمدارس والمعاهد التعليمية تعلّق أنشطتها في مثل هذه الظروف، الأمر الذي يجعل من التعلّم عن بعد وسيلتك الوحيدة لاكتساب المعارف والاستمرار في عملية التعلّم. تزخر شبكة الإنترنت بمختلف الدورات المجانية في شتّى المجالات، بدءًا من العلوم والهندسة والثقافة والفنون وصولاً إلى التخصصات المهنية والتقنية

تعلّم لغة جديدة، أو طوير مهاراتك في لغة تتعلّمها حاليًا أو اكتساب مهارة جديدة من خلال بعض الدورات المتخصصة في الرسم أو التصميم أو غيرها من المجالات التي تتناسب مع شغفك أو الالتحاق بدورات في مجال دراستك الحالي أو تخصصك لضمان البقاء على اطلاع بما يتمّ التوصّل إليه في هذا المجال وحتى لا توقف عملية التعلّم.

استغلّ وقتك في القراءة  جميعُنا نتذمّر في الغالب من ضيق الوقت، وعدم قدرتنا على تخصيص ما يكفي منه للقراءة بسبب مشاغل الحياة، وطريقتنا في ترتيب أولوياتنا، إذ غالبًا ما تحتل الكتب المرتبة الأخيرة في هذه القائمة، هذا إن ظهرت فيها أصلاً! لكن، ومع اضطرارك للبقاء في المنزل وعدم قدرتك على القيام بأنشطتك الاجتماعية المعتادة، ستجد نفسك فجأة تشعر بالملل والضجر نظرًا لوجود فائض من وقت الفراغ. فلماذا إذن لا تقرأ ذلك الكتاب الذي اشتريته قبل سنوات عدّة ورميته على الرفّ في غرفتك؟! ليس هنالك أفضل من هذا الوقت للقيام بهذه الخطوة. احرص على تخصيص جزءٍ من يومك في قراءة كتبك المفضّلة سواءً كانت روايات أو كتبًا تحفيزية أو غيرها.

  1. اكسر الروتين واعمل شيء ممتع

تطوّع  : مع وجود شبكة الإنترنت، أصبح بالإمكان القيام بكلّ شيء تقريبًا من المنزل، كالعمل والدراسة بل وحتى التطوّع. لست بحاجة لأن تخرج من بيتك، أو تسافر إلى بلد آخر لتقدّم يد العون للآخرين، فالكثير من فرص التطوّع متوفرة على شبكة الإنترنت. يمكنك أن تتطوّع في مجال الكتابة والتحرير، التصميم، أو حتى في مجال خدمة العملاء وتقديم الاستشارات.

تعرّف على شغفك ومارس هواياتك المفضلة  بالإضافة إلى كلّ ما سبق من أفكار، من المهمّ أيضًا أن تخصص وقتًا للراحة والتسلية أثناء بقائك في المنزل. يمكنك البدء بممارسة هواياتك المفضّلة التي لم تكن تجد لها وقتًا في الماضي، كممارسة الرياضة ، أو عمل  طبق مميز ، أو صنع شيء مميز .

قم بإنهاء بعض المشاريع طويلة الأجل كلّ واحد منّا يمتلك مشروعًا خاصًّا يعمل على إنهائه منذ وقت طويل. ليس ضروريًا أن يكون المشروع عظيمًا كشركة خاصّة مثلاً! بل ربما هو لوحة فنية تعمل على إتمامها، أو كتاب تقوم بتأليفه...قد يكون موقعًا إلكترونيًا خاصًّا، غالبًا ما يتمّ تأجيل هذا النوع من المهام على حساب المشاريع الأكثر أهمية أو اللقاءات الاجتماعية مع الأصدقاء والعائلة. لكن في حال اضطررت للبقاء في المنزل، سيكون أمامك مجال لإنهاء بعض من هذه الأعمال المؤجلة منذ الأزل.